العوامل المساهمة في بروز النزعة الصوفية في بلاد شنقيط
Contenu principal de l'article
Résumé
يبحث هذا المقال الظروف التي أسهمت في بروز النزعة الصوفية في بلاد شنقيط، بعد مرحلة كان فيها الخطاب الفقهي مهيمنا على الحياة الفكرية والدينية. ويربط هذا التحول بتفكك السلطة السياسية بعد انهيار دولة الصنغاي، وضعف مؤسسة الفقهاء، وجمود بعض المواقف التقليدية أمام حاجات المجتمع وتحولاته. كما يناقش أثر النزاعات القبلية والاضطراب الاجتماعي والسياسي، وحاجة الناس إلى الأمن والملاذ الروحي، في انتشار الطرق والتجارب الصوفية. ويعرض مكانة الفقهاء ومصادر نفوذهم، ثم يبين كيف نشأت توجهات روحية قدمت استجابات جديدة للأزمات القائمة. ويخلص المقال إلى أن التصوف برز نتيجة تفاعل عوامل دينية واجتماعية وسياسية، لا بوصفه ظاهرة معزولة (*).
Renseignements sur l'article

Cette œuvre est sous licence Creative Commons Attribution 4.0 International.
Les auteurs conservent leurs droits d’auteur et accordent aux Annales de la Faculté des Lettres et des Sciences humaines le droit de première publication. Les articles sont publiés sous la licence Creative Commons Attribution 4.0 International (CC BY 4.0), qui autorise l’utilisation, la diffusion, la reproduction et l’adaptation de l’œuvre, sous réserve d’en attribuer la paternité à l’auteur, de mentionner sa publication originale dans la revue et d’indiquer les éventuelles modifications apportées.