العوامل المساهمة في بروز النزعة الصوفية في بلاد شنقيط

محتوى المقالة الرئيسي

مريم بنت عبد القادر

الملخص

يبحث هذا المقال الظروف التي أسهمت في بروز النزعة الصوفية في بلاد شنقيط، بعد مرحلة كان فيها الخطاب الفقهي مهيمنا على الحياة الفكرية والدينية. ويربط هذا التحول بتفكك السلطة السياسية بعد انهيار دولة الصنغاي، وضعف مؤسسة الفقهاء، وجمود بعض المواقف التقليدية أمام حاجات المجتمع وتحولاته. كما يناقش أثر النزاعات القبلية والاضطراب الاجتماعي والسياسي، وحاجة الناس إلى الأمن والملاذ الروحي، في انتشار الطرق والتجارب الصوفية. ويعرض مكانة الفقهاء ومصادر نفوذهم، ثم يبين كيف نشأت توجهات روحية قدمت استجابات جديدة للأزمات القائمة. ويخلص المقال إلى أن التصوف برز نتيجة تفاعل عوامل دينية واجتماعية وسياسية، لا بوصفه ظاهرة معزولة (*).

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
بنت عبد القادر م. (2026). العوامل المساهمة في بروز النزعة الصوفية في بلاد شنقيط. حوليات كلية الآداب والعلوم الإنسانية, 19(19), 161–170. استرجع في من https://ejournals.univ-nkc.mr/index.php/AFLSH/article/view/91
القسم
Articles