أثر الطبيعة في تشكل هوية المجتمع الموريتاني خلال العصر الحديث. (مظاهر التباين والتطابق)

Contenu principal de l'article

محمد الحاج أحمد محمد

Résumé

يناقش المقال أثر الطبيعة في تشكل هوية المجتمع الموريتاني خلال العصر الحديث، محاولا تفسير أوجه التباين والتطابق بين سكان المجالات الجغرافية المختلفة. وينطلق من نقد التصورات التي تجعل الهوية معطى ثابتا، ليبرز دور المناخ والتضاريس والموارد وأنماط العيش والتنقل في تشكيل الطباع والسلوك والعلاقات الاجتماعية. كما يعرض أثر البيئة الصحراوية والنهرية والساحلية في تنوع الممارسات والثقافات المحلية، مع التأكيد على عناصر الوحدة التي توفرها الثقافة والدين والتاريخ المشترك. ويستعين المقال بمناقشة الاتجاهات البيئية والحتمية في تفسير المجتمعات. ويخلص إلى أن الهوية الموريتانية نتاج تفاعل متواصل بين الطبيعة والعوامل الثقافية والاجتماعية، وليست انعكاسا آليا للبيئة (*).

Renseignements sur l'article

Comment citer
أحمد محمد م. ا. (2026). أثر الطبيعة في تشكل هوية المجتمع الموريتاني خلال العصر الحديث. (مظاهر التباين والتطابق). Annales De La Faculté Des Lettres Et Des Sciences Humaines, 19(19), 189–210. https://doi.org/10.65858/aflsh.v19i19.58
Rubrique
Articles