أثر الطبيعة في تشكل هوية المجتمع الموريتاني خلال العصر الحديث. (مظاهر التباين والتطابق)
Main Article Content
Abstract
يناقش المقال أثر الطبيعة في تشكل هوية المجتمع الموريتاني خلال العصر الحديث، محاولا تفسير أوجه التباين والتطابق بين سكان المجالات الجغرافية المختلفة. وينطلق من نقد التصورات التي تجعل الهوية معطى ثابتا، ليبرز دور المناخ والتضاريس والموارد وأنماط العيش والتنقل في تشكيل الطباع والسلوك والعلاقات الاجتماعية. كما يعرض أثر البيئة الصحراوية والنهرية والساحلية في تنوع الممارسات والثقافات المحلية، مع التأكيد على عناصر الوحدة التي توفرها الثقافة والدين والتاريخ المشترك. ويستعين المقال بمناقشة الاتجاهات البيئية والحتمية في تفسير المجتمعات. ويخلص إلى أن الهوية الموريتانية نتاج تفاعل متواصل بين الطبيعة والعوامل الثقافية والاجتماعية، وليست انعكاسا آليا للبيئة (*).
Article Details

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.
Authors retain copyright in their work and grant the Annals of the Faculty of Arts and Humanities the right of first publication. Articles are published under the Creative Commons Attribution 4.0 International License (CC BY 4.0), which permits the use, distribution, reproduction, and adaptation of the work, provided that appropriate credit is given to the author, the original publication in the journal is acknowledged, and any changes made are indicated.