تناص الشعر الموريتاني مع الأماكن المحلية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يدرس المقال تناص الشعر الموريتاني مع الأماكن المحلية، انطلاقا من حضور المكان في الذاكرة الشعرية والهوية الوطنية. ويتناول كيفية استدعاء الشعراء للأمكنة المرتبطة بالمقاومة والموروث الوطني وقضايا المظلومين والمضطهدين، وما تحمله من دلالات وجدانية وتاريخية. ويبين أن المكان في الشعر لا يظهر بوصفه إطارا جغرافيا محايدا، بل يتحول إلى رمز للانتماء والحنين والاستقرار واستعادة الماضي. ويركز المقال على تفاعل النصوص الشعرية مع أسماء المواقع والبيئة المحلية، وعلى ما يضيفه هذا التناص من كثافة دلالية وبعد ثقافي إلى التجربة الشعرية الموريتانية. (*).
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر لأعمالهم، ويمنحون حوليات كلية الآداب والعلوم الإنسانية حق النشر الأول. وتُنشر المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0)، التي تسمح باستخدام العمل وتوزيعه وإعادة إنتاجه وتكييفه، شريطة نسبة العمل إلى مؤلفه والإشارة إلى نشره الأصلي في المجلة وبيان أي تعديلات أُجريت عليه.