ميناء الصداقة بين رهانات التنمية وإكراهات الواقع
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول المقال الدور الاقتصادي والتنموي لميناء الصداقة في نواكشوط، بوصفه الواجهة البحرية الرئيسة لاستقبال واردات موريتانيا وتصريف جزء من صادراتها، وممرا تعتمد عليه دولة مالي في تجارتها الخارجية. ويعرض أهمية الميناء في ربط البلاد بالأسواق الدولية، وخدمة النقل البحري وسلاسل الإمداد وتوفير فرص العمل. كما يناقش واقع استغلاله والتحديات التي تحد من توسعه ورفع كفاءته، ومنها قصور البنية التحتية، ومحدودية الأرصفة والتجهيزات، ومشكلات الحاويات والربط والنقل والخدمات اللوجستية. ويقارن المقال بين الإمكانات المتاحة ومستوى الأداء الفعلي، ويخلص إلى أن تعزيز دوره التنموي يتطلب تحديث المنشآت وتحسين الإدارة والخدمات والاتصال بالمجال الوطني والإقليمي (*).
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر لأعمالهم، ويمنحون حوليات كلية الآداب والعلوم الإنسانية حق النشر الأول. وتُنشر المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0)، التي تسمح باستخدام العمل وتوزيعه وإعادة إنتاجه وتكييفه، شريطة نسبة العمل إلى مؤلفه والإشارة إلى نشره الأصلي في المجلة وبيان أي تعديلات أُجريت عليه.