سردية الخطاب في المقامة الشنقيطية: ظهور الشكل وتحولات السردية

Contenu principal de l'article

سيدي أحمد محمدن

Résumé

يدرس المقال نشأة الأنواع النثرية الشنقيطية وتطور مستوياتها اللغوية، انطلاقا من اللغة بوصفها نشاطا اجتماعيا يتدرج من الاستعمال اليومي إلى التعبير الأدبي. ويتناول الصلة بين لغة التداول ولغة الكتابة، والعوامل التي أسهمت في انتقال النثر من الوظائف العملية والتعليمية إلى أشكال فنية أكثر تعقيدا. كما يعرض نماذج من الأنواع النثرية، وخصائصها الأسلوبية والتركيبية والدلالية، وصلتها بالمجالس العلمية والمراسلات والمحاضرات والمقامات. ويبين أن ظهور النثر الشنقيطي ارتبط بتحولات ثقافية وتعليمية وباتساع مجالات الكتابة، وأن مستوياته اللغوية تتفاوت بحسب المقام والغرض والمتلقي. ويخلص المقال إلى أن النثر الشنقيطي يجمع بين اللغة المعيارية وخصائص البيئة المحلية (*).

Renseignements sur l'article

Comment citer
محمدن س. أ. (2026). سردية الخطاب في المقامة الشنقيطية: ظهور الشكل وتحولات السردية. Annales De La Faculté Des Lettres Et Des Sciences Humaines, 19(19), 111–130. https://doi.org/10.65858/aflsh.v19i19.56
Rubrique
Articles