دور الشناقطة في نشر الثقافة العربية الإسلامية بغرب إفريقيا حتى نهاية القرن 18 للميلاد

Contenu principal de l'article

ددود ولد عبد الله

Résumé

يدرس المقال الصلات الدينية والعلمية بين موريتانيا وبلاد السودان وغرب إفريقيا، متناولًا أثر الحركة المرابطية في انتشار الإسلام، مع مناقشة حدود امتدادها السياسي والعسكري. ويركز على مكانة شنقيط مركزًا للتعليم، قصدَه الطلاب السودانيون لدراسة الفقه واللغة والحديث والتصوف، ثم عادوا لنشر العلوم في بلدانهم. كما يبرز تنقل العلماء والكتب والمخطوطات بين شنقيط والسنغال وغامبيا والسودان، ودور الشناقطة في إنشاء المدارس، ونشر الطريقة التجانية، ومقاومة النشاط التبشيري والتأثير الاستعماري. ويخلص إلى أن التواصل العلمي والثقافي أسهم في ترسيخ الإسلام واللغة العربية وتعزيز الروابط الحضارية بين موريتانيا وشعوب غرب إفريقيا (*).

Renseignements sur l'article

Comment citer
ولد عبد الله د. (2026). دور الشناقطة في نشر الثقافة العربية الإسلامية بغرب إفريقيا حتى نهاية القرن 18 للميلاد. Annales De La Faculté Des Lettres Et Des Sciences Humaines, 1(01), 33–18. https://doi.org/10.65858/aflsh.v1i01.26
Rubrique
Articles