دور الشناقطة في نشر الثقافة العربية الإسلامية بغرب إفريقيا حتى نهاية القرن 18 للميلاد
Contenu principal de l'article
Résumé
يدرس المقال الصلات الدينية والعلمية بين موريتانيا وبلاد السودان وغرب إفريقيا، متناولًا أثر الحركة المرابطية في انتشار الإسلام، مع مناقشة حدود امتدادها السياسي والعسكري. ويركز على مكانة شنقيط مركزًا للتعليم، قصدَه الطلاب السودانيون لدراسة الفقه واللغة والحديث والتصوف، ثم عادوا لنشر العلوم في بلدانهم. كما يبرز تنقل العلماء والكتب والمخطوطات بين شنقيط والسنغال وغامبيا والسودان، ودور الشناقطة في إنشاء المدارس، ونشر الطريقة التجانية، ومقاومة النشاط التبشيري والتأثير الاستعماري. ويخلص إلى أن التواصل العلمي والثقافي أسهم في ترسيخ الإسلام واللغة العربية وتعزيز الروابط الحضارية بين موريتانيا وشعوب غرب إفريقيا (*).
Renseignements sur l'article

Cette œuvre est sous licence Creative Commons Attribution 4.0 International.
Les auteurs conservent leurs droits d’auteur et accordent aux Annales de la Faculté des Lettres et des Sciences humaines le droit de première publication. Les articles sont publiés sous la licence Creative Commons Attribution 4.0 International (CC BY 4.0), qui autorise l’utilisation, la diffusion, la reproduction et l’adaptation de l’œuvre, sous réserve d’en attribuer la paternité à l’auteur, de mentionner sa publication originale dans la revue et d’indiquer les éventuelles modifications apportées.