حركة الإمام ناصر الدين ومنزلتها من تاريخ الإسلام في غرب إفريقيا

Contenu principal de l'article

أحمد جمال ولد الحسن

Résumé

يتناول المقال حركة الإمام ناصر الدين التي ظهرت في الجنوب الغربي الموريتاني خلال القرن السابع عشر، مبينًا سياقها السياسي والاجتماعي والديني، ومناقشًا مصادر دراستها المحلية والأوروبية وما يعتري بعضها من تحيز أو نقص. سعت الحركة إلى إقامة دولة إسلامية، ونشر التعليم والدعوة، وتوحيد القبائل، ومواجهة الضرائب والاستغلال الذي مارسته الإمارات والقبائل المحاربة والتجار الأوروبيون. كما ارتبطت بمقاومة تجارة الرقيق والنفوذ الفرنسي في منطقة نهر السنغال. وعلى الرغم من هزيمتها العسكرية ومقتل الإمام ناصر الدين نتيجة تحالف خصومه والتدخل الفرنسي، فقد تركت آثارًا دينية وثقافية مهمة، وأسهمت في انتشار الإسلام وتقوية الروابط العلمية والحضارية بين موريتانيا وبلاد السودان وغرب إفريقيا.

Renseignements sur l'article

Comment citer
ولد الحسن أ. ج. (2026). حركة الإمام ناصر الدين ومنزلتها من تاريخ الإسلام في غرب إفريقيا. Annales De La Faculté Des Lettres Et Des Sciences Humaines, 1(01), 5–17. https://doi.org/10.65858/aflsh.v1i01.22
Rubrique
Articles