البنيوية: المنهج والمصطلح
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا المقال البنيوية بوصفها منهجا نقديا يدرس النص الادبي من داخله، باعتباره بنية مستقلة تحكمها علاقات وقوانين داخلية. ويعرض مفهومي البنية والمنهج لغة واصطلاحا، ثم يتتبع نشأة البنيوية مع فرديناند دي سوسير، وروافدها في الشكلانية الروسية والنقد الجديد. كما يوضح خصائص البنية، وفي مقدمتها الكلية والتحولات والتنظيم الذاتي، ويبين مستويات التحليل البنيوي، ومنها المستوى الصوتي والصرفي والمعجمي والنحوي والدلالي والرمزي. ويتناول المقال البنيوية الوصفية والبنيوية التكوينية وأثرهما في النقد العربي الحديث. ويبرز ما حققه المنهج البنيوي من دقة في تحليل العلاقات الداخلية للنص والكشف عن نظامه، لكنه يشير في المقابل إلى الانتقادات الموجهة إليه بسبب عزل النص عن مؤلفه وسياقه التاريخي والاجتماعي. ويخلص إلى ان البنيوية اسهمت في تطوير دراسة الادب، رغم محدودية بعض تصوراتها وإجراءاتها.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر لأعمالهم، ويمنحون حوليات كلية الآداب والعلوم الإنسانية حق النشر الأول. وتُنشر المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0)، التي تسمح باستخدام العمل وتوزيعه وإعادة إنتاجه وتكييفه، شريطة نسبة العمل إلى مؤلفه والإشارة إلى نشره الأصلي في المجلة وبيان أي تعديلات أُجريت عليه.