نظرية الخطاب عند التوسير
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعرض المقال نظرية الخطاب لدى التوسير، مركزا على علاقتها بإنتاج المعرفة ونقد الأيديولوجيا. ويوضح أن الخطاب لا يعكس الواقع بصورة مباشرة، بل ينتج موضوعه داخل بنية نظرية تحدد أسئلته ومفاهيمه وحدود رؤيته. ويتناول مفهوم القطيعة المعرفية التي تفصل المعرفة العلمية عن التصورات الأيديولوجية السابقة، كما يشرح منهج القراءة الذي يبحث عما يقوله الخطاب وما يسكت عنه. ويميز بين القراءة الاستردادية، التي ترد الخطاب إلى نسق جاهز، والقراءة التشخيصية، التي تكشف بنيته الداخلية وغياباته وتناقضاته. ويبين المقال أن فهم الخطاب يتطلب تحليل شروط إنتاجه وآليات اشتغاله وصلته بالتاريخ، لا الاكتفاء بتفسير عباراته الظاهرة أو نسبتها إلى نية المؤلف (*).
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر لأعمالهم، ويمنحون حوليات كلية الآداب والعلوم الإنسانية حق النشر الأول. وتُنشر المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0)، التي تسمح باستخدام العمل وتوزيعه وإعادة إنتاجه وتكييفه، شريطة نسبة العمل إلى مؤلفه والإشارة إلى نشره الأصلي في المجلة وبيان أي تعديلات أُجريت عليه.