اللغة ومنزلتها في تصنيف العلوم عند ابن حزم
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول المقال مكانة اللغة في التصور المعرفي وتصنيف العلوم عند ابن حزم، موضحا أنها أداة ضرورية لاكتساب المعرفة وتداولها، وليست غاية مستقلة عنها. ويعرض رؤية ابن حزم لترابط العلوم وتدرجها، وتقسيمه لها إلى علوم تختص بها الأمم، مثل اللغة والتاريخ والفقه والكلام، وعلوم مشتركة بينها، مثل الطب والرياضيات والفلسفة والمنطق. كما يناقش العلاقة بين اللغة والفكر، ودور الألفاظ في التعبير عن المعاني، وضرورة الدقة في المصطلحات لتجنب الالتباس. ويبرز المقال وظيفة المنطق في تنظيم الاستدلال والربط بين المعقول والمنقول، مع بيان موقف ابن حزم النقدي من بعض التصورات الفلسفية. ويخلص إلى أن اللغة تحتل موقعا محوريا داخل منظومة معرفية تقوم على تكامل العلوم ووحدتها (*).
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق النشر لأعمالهم، ويمنحون حوليات كلية الآداب والعلوم الإنسانية حق النشر الأول. وتُنشر المقالات بموجب رخصة المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي (CC BY 4.0)، التي تسمح باستخدام العمل وتوزيعه وإعادة إنتاجه وتكييفه، شريطة نسبة العمل إلى مؤلفه والإشارة إلى نشره الأصلي في المجلة وبيان أي تعديلات أُجريت عليه.