مدينة شنقيط حاضرة العلم وحافظة التراث
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يقدم المقال قراءة في المكانة العلمية والثقافية لمدينة شنقيط، متتبعا نشأتها ووظيفتها بوصفها حاضرة للعلم ومحطة للقوافل وفضاء لحفظ التراث. ويتناول دور علمائها ومحاظرها ومكتباتها في نشر المعارف والعلوم، وصلاتها بالمجالات المجاورة وبطرق الحج والتجارة. كما يبرز ما راكمته المدينة من رصيد مخطوط وتراث مادي ورمزي أسهم في شهرتها داخل موريتانيا وخارجها، ويؤكد أهمية صيانة هذا الموروث والتعريف بقيمته التاريخية والثقافية. (*)
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
بنت لداعه خ. (2014). مدينة شنقيط حاضرة العلم وحافظة التراث. حوليات كلية الآداب والعلوم الإنسانية, (11), 98–124. https://doi.org/10.65858/aflsh.585
القسم
مقالات

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.